العمل

بناء على بحث لكلية هارفرد للأعمال: 13 إشارة تشي بأن الموظف ينوي الاستقالة.

Posted on Updated on

سلطت هارفرد للأعمال من خلال أحد أبحاثها الضوء على التغيرات السلوكية التي تظهر على الأفراد و التي تنبئ باقتراب استقالتهم، حيث يشير البحث إلى أن هذه التغيرات تبدأ بالظهور قبل ستة أشهر من الاستقالة.

و قد قام الباحثون بسؤال ما يقارب 100 مدير ما يلي: فكر في لحظة استقال فيها أحد نظرائك أو مرؤوسيك بمحض إرادتهم من المنظمة خلال السنتين السابقتين. كيف اختلف سلوكهم خلال الأشهر السابقة للاستقالة بطريقة أوحت لك بأنهم قد يغادرون المنظمة؟

بالإضافة إلى سؤال 100 موظف عن التغيرات التي طرأت على سلوكهم قبل مغادرتهم لوظيفة سابقة، و قد نتج عن هذه الاستجابات 900 سلوك مختلف لما قبل الاستقالة، بعد ذلك قام الباحثون بتهذيب النتائج مما أدى إلى حصرها في 116 نقطة استبانة احترافية وُوزعت فيما بعد على ثلاث عينات من المديرين؛ حيث قيمت المجموعة الأولى من المديرين مدى إقدام الأشخاص الذي غادروا المنظمة على إظهار هذه السلوكيات، ما أدى إلى استبعاد نصف العدد نتيجة عدم انتظام ظهور السلوك. أقرأ باقي الموضوع »

Advertisements

مكان جلوسك أمر مهم! تخطيط طابق المكاتب حسب دراسة حديثة لكلية الأعمال في هارفرد.

Posted on Updated on

أسلوب المكاتب المفتوحة و التي يكرهها كثير من الموظفين مقدر لها البقاء حسب دراسة حديثة لكلية الأعمال في هارفرد بالتعاون مع Cornerstone OnDemand، حيث لا يزال الأسلوب المثالي للمكاتب يشمل الجلوس على رأس العمل جنبًا إلى جنب مع زملائك، و ما تغير هو، من يجلس إلى جانب من؟!

فعلى مدار عامين راقب الباحثون ترتيب المقاعد و المخرجات لـ 2000 عامل في شركة تقنية غير معرَّفة، و قاموا بقياس التقارب و الانتاجية لكل مشارك ، و ذلك بالنظر إلى سرعة إنجاز المهام. أقرأ باقي الموضوع »

أسئلة بسيطة لتحسين آداء العمل | SKS: Stop – Keep Doing – Start

Posted on Updated on

تساعد التغذية الراجعة على تحديد و بناء المهارات التي نحتاجها لتحقيق النجاح، و تعتبر عامل أساسي للنمو المهني، لكن طلب التغذية الراجعة من الآخرين قد يكون شاقًا، خصوصًا عندما تكون هناك مؤشرات غير إيجابية؛ و في هذا المقال سوف نلقي نظرة على آداة (توقف – استمر– ابدأ) كأحد الأدوات التي تساعدنا على طلب التغذية الراجعة المرتكزة على الآداء.
أسلوب SKS و الذي يشكل اختصار للكلمات (Stop – Keep Doing – Start) هو الاسم المتعارف عليه لمجموعة من الأسئلة التي تستطيع استخدامها عندما تطلب تغذية راجعة حول آدائك لعمل معين؛ و هي أسئلة في منتهى البساطة:
  1. ما الذي يجب أن أتوقف عن عمله؟ (Stop doing)
  2. ما الذي يجب أن استمر بعمله؟(Keep doing)
  3. ما الذي يجب أن ابدأ بفعله؟(Start doing)
يعود الفضل في استحداث هذا الأسلوب إلى أستاذ علم النفس في جامعة Brigham Young السيد Phil Daniels، حيث تعتبر آداة فاعلة لعدة أسباب:
أولًا: إنها مطمئنة، حيث أن الأسئلة تدفع الآخرين للتفكير بأشياء محددة تقوم بعملها بشكل جيد، إضافة إلى تشجيعهم على إبداء آرائهم حول ما تستطيع القيام بها بشكل أفضل.
ثانيًا: الأسلوب يرتكز على آداء العمل، حيث تعطيك التعليقات الموجهة إليك نظرة واقعية لتأثير سلوكياتك على الآخرين، و توضح لك على وجه التحديد ما أنت بحاجة لفعله كي تتحسن.
ثالثًا: يعتمد هذا الأسلوب على الأسئلة السريعة، و هي تسمح في حالات عديدة للآخرين بإعطائك تغذية راجعة ذات جودة عالية و في دقائق معدودة.
نصيحة 1: (توقف – استمر– ابدأ) أسلوب ابتكر بدايةً كوسيلة لطلب المساعدة و التغذية الراجعة، و بإمكانك استخدامه أيضًا عند تقديم تغذية راجعة لأحدهم.
نصيحة 2: يعمل هذا الأسلوب بشكل أفضل عندما تطرح الأسئلة شفهيًا، و ليس معدًا ليكون بديل لأساليب تقديم التغذية الراجعة الأكثر رسمية، مثل مراجعات الآداء.
_ كيف أستخدم هذا الأسلوب؟
 
  1. ما الذي يجب أن أتوقف عن عمله؟
هل فهمت التغذية الراجعة؟ و لماذا هي مهمة بالنسبة للشخص الذي قام بها؟ إذا لم تكن كذلك، فاطلب توضيحًا منه.
ألق نظرة فاحصة على السلوك الذي طلب منك الابتعاد عنه؛ هل هذا السلوك مرتبط بشخصيتك ارتباطًا وثيقًا (إذا كنت انطوائي، هل يشجعك الناس على الانفتاح)؟ إذا كان كذلك، فربما تحتاج إلى العمل بمجهود مضاعف كي تغير من نفسك، لأن التحول إلى سلوك جديد من الممكن أن يشعرك بعدم الراحة.
فكر بأخذ اختبار شخصية، كاختبار “مؤشر النمط” لمايرز- بريغر أو غيره من الاختبارات لفهم نمط شخصيتك بشكل أفضل، و النظر في كيفية تأثيرها على عملك مع الآخرين، و ربما تريد أيضًا الاستثمار في فرص تغذية راجعة أطول أجلًا، للتأكد من استمرارك بالتقدم.
ما هي الفرص التي سوف تغير سلوكك؟ و كيف سوف يحسن هذا التغيير حياة العمل الخاصة بك؟ غالبًا ما يكون التفكير بالتأثير الإيجابي الذي من الممكن أن يحدثه التغيير محفزًا جدًا على التقدم.
من الممكن أن تزعجك معرفة أنك تفعل شيئًا يريدك زملاؤك و مديرك أن تتركه، لكن تذكر أنهم سوف ينظرون لهذا الأمر من منظور عملي، و ليس منظور النقد الشخصي؛ لذا حاول التحكم في مشاعرك، و ركز على القيمة التي ستحصل عليها من خلال ما يقولونه.
  1. ما الذي يجب أن استمر عليه؟
 
و هنا نتحدث عن السلوكيات و الأفعال التي يقدرها زملاؤك، و لكي تفهم كيف تستطيع تضمينها بشكل أوفى و أكمل في وظيفتك، فكر في الأسئلة التالية:
  • هل يفاجئك أي من الاقتراحات التي ذكرها زملاؤك؟ إذا كان نعم، لماذا؟
  • هل كان هناك صدى عاطفي لأي من هذه الأفعال و السلوكيات بالنسبة لك؟ _على سبيل المثال_ هل واجهت حالة من الانتشاء عندما قمت بها؟ دون ما يروق لك حول هذه الأنشطة، و استخدم أسلوب MPS و الذي يركز على المضمون و العمل المفضل ونقاط القوة، لبناء المزيد من تلك الأفعال و السلوكيات في عملك.
  • ما هي المهارات المحددة التي تطورها نتيجة لهذه الأنشطة؟ هل تستخدم نقاط قوة لم تتوقع أنك تملكها؟ إذا كان كذلك، كيف تستطيع تطبيق نقاط القوة هذه في مشاريع أخرى؟
  1. ما الذي يجب أن ابدأ بفعله؟
تشير ردود الفعل التي تتلقاها على هذا السؤال إلى وجود ثغرات في آدائك الحالي، كما تساعدك على ملاحظة المسائل التي _ربما_ لم تواجهها حتى الآن؛ لذا أنظر بعناية إلى الأشياء التي يعتقد زملاؤك أن عليك البدء بالقيام بها، و حاول أن تعرف ما المنفعة التي سوف تقدمها لك و للآخرين؟
هل أي من هذه المهام، أو المشاريع، أو السلوكيات تجعلك تشعر بالقلق أو الخوف؟ إذا كان الأمر كذلك، هل تجنبت هذه الأشياء بسبب الخوف من الفشل أو بسبب الخوف من المجهول؟
فكر باهتمام حول السبب الذي منعك من مواجهة هذه الأشياء في السابق، و ما الذي يمكنك فعله للتغلب على نفورك و البدء بالقيام بها ( إذا كنت تركتها فقط، فتعلم كيفية التغلب على المماطلة، و كيفية الإنجاز أكثر).
هل يتطلب أي من الأنشطة الجديدة مهارات أو معلومات لا تملكها؟ إذا كان الأمر كذلك، أرسم خطة لاكتساب المهارات التي تحتاجها لتحقيق النجاح؛ و إذا كنت _بعد التفكير_ لا تفهم لماذا  يعتبر القيام بشيء جديد أمرًا مهمًا، أطلب التوضيح من الشخص الذي أعطاك هذه الملاحظة، لأنك ربما تستفيد من بعض التدريب على هذا الموضوع.
نصيحة: إذا كان عبء العمل ثقيل مسبقًا فإن إضافة مهام و مشاريع جديدة قد يشعرك بالارتباك؛ إذا كان الأمر كذلك، تأكد من تحديد الأولويات بشكل فاعل كي تتمكن من القيام بالاقتراحات الأكثر قيمة في قائمتك.
ملخص:
توقف – استمر – ابدأ أسلوب بسيط للحصول على التوجيه و التغذية الراجعة باستخدام ثلاثة أسئلة بسيطة:
ما الذي يجب علي التوقف عن عمله؟
ما الذي يجب علي الاستمرار بعمله؟
ما الذي يجب علي البدء بفعله؟
باستطاعتك استخدام هذه الآداة لطلب التغذية الراجعة على عملك الخاص، كما أنها مفيدة عندما تقوم بتقديم التغذية الراجعة إلى شخص آخر، أو تحسين علاقات التوجيه أو التدريب.
المصدر:MindTools