خطة

مكان جلوسك أمر مهم! تخطيط طابق المكاتب حسب دراسة حديثة لكلية الأعمال في هارفرد.

Posted on Updated on

أسلوب المكاتب المفتوحة و التي يكرهها كثير من الموظفين مقدر لها البقاء حسب دراسة حديثة لكلية الأعمال في هارفرد بالتعاون مع Cornerstone OnDemand، حيث لا يزال الأسلوب المثالي للمكاتب يشمل الجلوس على رأس العمل جنبًا إلى جنب مع زملائك، و ما تغير هو، من يجلس إلى جانب من؟!

فعلى مدار عامين راقب الباحثون ترتيب المقاعد و المخرجات لـ 2000 عامل في شركة تقنية غير معرَّفة، و قاموا بقياس التقارب و الانتاجية لكل مشارك ، و ذلك بالنظر إلى سرعة إنجاز المهام. أقرأ باقي الموضوع »

Advertisements

دوائر النجاح: تطوير آداة التبصر الاستراتيجي.

Posted on Updated on

بعد أن تعرفنا على آداة التبصر الاستراتيجي باستخدام ثلاث دوائر (لا تعرفها بعد؟ تعرف عليها الآن)، تمكنا من حيازة آداة بسيطة تساعدنا على صياغة الخطة الاستراتيجية لمؤسساتنا أو المنظمات التي نعمل ضمنها، و ذلك من خلال الإجابة على تساؤلات مفصلية تطرحها هذه الآداة.
فهي تطرح أسئلة عن مدى إدراك الشركة لعروضها، و مستهلكيها و رغباتهم و احتياجاتهم؛ و عما إذا كانت العروض المقدمة من الشركة تسد حاجاتهم و رغباتهم؛ و عن فرص التطوير؛ و عن المنافسين و نقاط التكافؤ معهم، أو التفرد عنهم.
كذلك فهي تتطلب إجابات عن تلك الفرص الممكنة، و عما إذا كانت الشركة تهدر كثير أو قليل من مواردها في عروض لا تلقى ترحيب المستهلكين.
إذًا يمكن تلخيص أسئلة الآداة في شكلها الأولي، و وفقًا لجيمس ديفز، و جويل اورباني كالتالي:
• من نحن؟ و ماذا نقدم لعملائنا؟ و ماهي نقاط تميزنا عن منافسينا؟ و ما هي نقاط تكافؤنا مع منافسينا؟
• من هم عملاؤنا؟ ما هي احتياجاتهم و رغباتهم؟ هل نشبع هذه الاحتياجات و الرغبات؟ أم أننا نهدر مواردنا فيما ليس له طائل؟ و هل توجد فرص يمكن من خلالها الوصول للمزيد من العملاء و إشباع المزيد من الحاجات؟
• من هم منافسينا؟ و ما هي نقاط تميزهم؟ و ماذا يمكن أن نفعل لجعل نقاط تميزهم في منطقة التكافؤ؟

الرؤية-الاستراتيجية-في-ثلاث-دوائر

و في الموقع الشخصي للـ Dr Robert، طرح الدكتور روبرت فكرة تطوير دوائر التبصر الاستراتيجي الثلاث، و ذلك انطلاقًا من فكرة الحاجة إلى طرح المزيد من الأسئلة.
مفترضًا أن الميزة التنافسية تنشأ عن مكانة عروض الشركة في السوق، بالإضافة إلى علاقة الشركة بكل من عملائها و مورديها؛ حيث أشار إلى أن الشركة ترغب بأن تُكَون علاقاتها مع موردين مختلفين كليًا عن أولئك الذين لهم علاقة بمنافسيها.
لذا أضاف د. روبرت دائرة الموردين:

2.jpg

حيث في التقاطعات (9, 10) تحتفظ كل من الشركة و منافسيها بعلاقات مع موردين غير مشتركين؛ و يقود هذا إلى النظر إلى الاختلافات التي قد تنشأ عن اختلاف الموردين و سياسات التعاون و ما إذا كانت إيجابية أو سلبية؛ بينما في التقاطع (8) تتشارك الشركة و منافسيها نفس الموردين؛ و في هذه الحالة يجب على الشركة أن تحاول فهم نقاط الاختلاف بينها و بين منافسيها فيما يخص التعامل مع الموردين، كما يجب عليها تعزيز التعاون بينها وبين مورديها.
و قد أضاف د. روبرت دائرة أخرى متعلقة بالاتجاهات و التأثيرات المستقبلية التي قد تطرأ على الشركة أو على بيئتها المحيطة و ما قد ينتج عن ذلك بالنسبة لعروض الشركة، مؤكدًا على أنه يجب على الشركة أن تضع خطط بديلة قادرة على التجاوب مع التغييرات و الاتجاهات المستقبلية غير المتوقعة:

3

حيث تشير التقاطعات (11، 12) إلى فرص تطوير عروض (منتجات أو خدمات) جديدة؛ نتيجة للتغير في رغبات أو احتياجات العملاء، أو ظهور فرص جديدة.

 

 

خلاصة:
هذه الآداة تساعد المنظمة على معرفة عملائها و منافسيها، و مدى فاعلية عروضها الحالية فيما يتعلق بتعزيز الميزة التنافسية، كما تسلط الضوء على علاقتها بمورديها، و فرص التطوير الحالية و المستقبلية.