للمقابلات

ما الذي يفكر به الـمُقابِلون حقًا خلال مقابلات التوظيف!

Posted on Updated on

ما الذي يفكر به الـمُقابِلون حقًا خلال مقابلات التوظيف
في أفضل مقابلات التوظيف يقول المرشحون الكثير، بينما يقول المقابِلون القليل جدًا؛ بعد كل شيء المقابلات تدور حول المرشحين و ليس المقابِلون.
لكن هناك بعض الأشياء يود الـمُقابِلون إخبار المرشحين بها قبل أن تبدأ المقابلة.
  • ( أنا _حقًا_ أريدك أن تبرز ذاتك)
الحقيقة الحزينة للمقابلات أننا لاحقًا لا نتذكر قدرًا كبيرًا من المعلومات حول المرشحين، إلا إذا رجعنا إلى ملاحظاتنا. (غير منصف؟ بالتأكيد، حقيقة؟ نعم)
هذا يعني الكثير من الناس الذين نقابلهم من أجل التوظيف، و كلما ازدادت المقابلات كان الأرجح أن نتذكر مرشحين بعينهم من خلال انطباعاتنا بدلًا من قائمة طويلة من الحقائق.
لذلك عندما نلتقي بأشخاص آخرين لمناقشة و تقرير من هو أفضل المرشحين، بدايةً قد نشير إلى شخص ما بـ ” الفتى المهندم” أو ” الذي يتحدث أربع لغات”.
باختصار نحن نتذكرك بانطباعاتنا عنك سواء إيجابية أو سلبية، لذلك استخدم هذه الحقيقة لصالحك، يمكن أن يكون الانطباع حول ملابسك، أو اهتمامك بمظهرك الخارجي، أو حقيقة غير اعتيادية حول نشأتك أو مسارك المهني، الانطباع الأفضل يكون حول المشروع الذي أنجزته في نصف الوقت المتوقع أو صفقة بيع ضخمة قمت بها.
 بدلًا من أن تجعلني أختار كيف سأتذكرك، أعطني سبب أو سببين ملحوظين كي لا أنساك أبدًا.
  • ( لكني لا أريدك أن تبرز بكونك سلبيًا)
مرة أخرى، من المستحيل أن نتذكر كل شيء قلته، لكننا سوف نتذكر حتمًا الكلمات السلبية _على سبيل المثال_ المرشحون الذي يتذمرون من صاحب العمل الحالي، أو من زملائهم، أو من العملاء.
لذلك إذا كنت _على سبيل المثال_ تكره كونك (قليل الأهمية)، فبإمكانك استخدام لغة إيجابية بقول أنك تسعى للحصول على مسؤوليات و سلطة أكبر، سوف نفهم أن هناك سبب يدعوك للبحث عن وظيفة جديدة، لكننا نريد أن نسمع لماذا أنت حقًا تريد هذه الوظيفة! بدلًا من لماذا تريد التخلص من وظيفتك القديمة.
لا تنسى أبدًا أن المقابلة مثل لقائك الأول بشخص ما، نحن نعلم أننا نرى أفضل ما يكمن أن تظهر به!
لذا إذا كنت تشتكي و تتذمر و تأن الآن.. فنحن نعرف أنك سوف تكون مفاجأة حقيقة للعمل خلال أشهر قليلة من نهاية شهر العسل!
  • ( أتمنى أن لا تبدأ بإخباري كم تريد هذه الوظيفة )
نحن نريد منك أن ترغب بالوظيفة! لكن ليس قبل أن تعلم حقًا ما تنطوي عليه هذه الوظيفة، نحن قد نحتاج منك أن تعمل 60 ساعة في بعض الأسابيع، أو أن تسافر أكثر من نصف الوقت، أو أن تقدم تقرير إلى شخص أقل خبرة منك، لذا تمهل.
مهما كانت البحوث التي قمت بها، أنت لا تستطيع أن تقرر إن كنت حقًا تريد هذه الوظيفة ما لم تعرف كل شيء ممكن عنها. ( الأسئلة الذكية من الطرق الجيدة لمعرفة ما إذا كنت تريد الوظيفة حقًا).
  • ( أنا أريدك أن تسأل الأسئلة التي تهمك حقًا)
نحتاج أن نعرف ما إذا كان ينبغي أن نختارك لهذه الوظيفة، و بنفس الأهمية نحتاج منك أن تتأكد من أن وظيفتنا خيارًا مثاليًا بالنسبة لك.
لذلك نرغب أن نسمع منك الأسئلة الصحيحة: ما الذي نتوقع منك تحقيقه في وقت مبكر، ما السمات التي تميز أعلى موظفينا آداءًا، ما الذي تستطيع فعله لتحقيق النتائج، كيف ستُقيَم، كل الأشياء التي تهمك، بالتالي تهمنا.
الخلاصة، أنت تعلم ما الذي يجعل العمل ذا معنى و غاية بالنسبة لك، كذلك ما الذي يجعله ممتعًا، و نحن لا نعلم؛ ليس هناك طريقة لتعلم ما إذا كنت تريد الوظيفة ما لم تطرح أسئلة ذكية. لذا نريد منك أن تطرح هذه الأسئلة!
  • ( لكني أرجو أن لا تطرح الأسئلة التي لا ترتبط بالعمل كثيرًا)
نحن نعلم أنك تريد توزان إيجابي بين الحياة و العمل، كل شخص يريد هذا.
اهدأ، أبق على كل أسئلتك التي تتعلق بالإجازة، و عما إذا كان مقبولًا أخذ نصف ساعة إضافية أثناء استراحة الغداء إذا بقيت نصف ساعة إضافية في العمل، و ما إذا كنا قد درسنا ما يتعلق بالجلوس بالمنزل لرعاية الأطفال لأن هذا سيكون رائع بالنسبة لك.
بداية دعنا نعرف ما إذا كنت الشخص الصحيح لهذه الوظيفة، ثم ما إذا كانت المهام و المسؤوليات و الواجبات.. الخ مناسبة لك؛ بعد ذلك.. نستطيع التحدث عن الراحة!
  • ( أنا أريدك أن تكون محبوبًا)
واضحة! بالتأكيد و لكنها أيضًا حرجة، المهارات و المؤهلات مهمة، لكننا جميع نرغب بالعمل مع أشخاص نحبهم، و الذين بدورهم يحبوننا.
لذا نريدك أن تبتسم، و أن تتواصل معنا بصريًا، أن تتجه للأمام حين تجلس في مقعدك، و أن تكون متحمسًا؛ هذه طريقة لتكون محبوبًا بشكل لا يصدق، علاقة صاحب العمل و الموظف هي علاقة حقيقية تبدأ بالمقابلة إذا لما يكن قبلها.
المرشح (أ) الذي يصنع انطباعًا أولًا رائعًا، و يصنع اتصالًا حقيقًا يصبح على الفور سمكة كبيرة في مستنقع القائمة القصيرة؛ ربما تمتلك مؤهلات قوية جدًا لكن إذا لم نعتقد بأننا سنستمتع بالعمل معك، ربما لن نوظفك.
(الحياة قصيرة جدًا للعمل مع أشخاص لا نحبهم)
  • (أنا أحب أن تُظهر أنك تستطيع العمل بسرعة و اقتدار)
نتوقع منك أن تقوم ببحث بسيط عن الشركة، و هذا أمر مسلم به.
لتستطيع التأثير بنا حقًا، استخدم البحث الذي قمت به لتصف لنا كيف ستعمل باقتدار و تسهم فورًا في تقدم الشركة، و الأفضل و الأكثر تأثيرًا أن تعرض مهارة معينة و كيف يمكننا الاستفادة فورًا منها.
فكر بها من جانبنا، يجب علينا أن نبدأ بالدفع لك من أول يوم، لذا نحن نحب أن نرى عائد فوري على الاستثمار بداية من اليوم الأول.
باختصار، نحن سعداء لمساعدتك في التطور إلى نجم! لكننا نحب أن تكون نجم مسبقًا.
  • ( الآن أريدك أن تخبرني أنك تريد الوظيفة و لماذا)
بنهاية المقابلة يجب أن يكون لديك شعور جيد حول إذا ما كنت تريد الوظيفة، إذا كنت تحتاج المزيد من المعلومات أخبرنا بذلك لنتمكن من معرفة كيفية اعطائك ما تحتاج لاتخاذ القرار.
إذا كنت لا تحتاج المزيد من المعلومات، أفعل ما يفعله مندوبي البيع الرائعين: أطلب الوظيفة.
أولًا، نحن سنحب حقيقة أنك طلبت الوظيفة، نحن نريدك أن ترغب الوظيفة حقًا لكننا أيضًا نريد أن نعرف لماذا ترغب بها!
لذا أخبرنا لماذا: هل تنمو و تتطور في المناصب غير الخاضعة للرقابة؟ أو هل تحب العمل مع الفرق المختلفة؟ أو هل تفضل السفر المتكرر؟ أو أنك تقوم بأفضل ما لديك عندما تكون…الخ.
اطلب الوظيفة و أثبت لنا بشكل موضوعي أنها صفقة رائعة بالنسبة لك.
  • ( يعجبني أن تتابع بصدق)
كل الـمُقابِلين يقدرون مذكرة المتابعة الموجزة (بطاقة الأعمال)؛ إذا لم يبق شيء آخر، قل بأنك استمتعت بلقائنا و أنك سوف تكون سعيد بالإجابة على أي أسئلة أخرى لأن هذه ستكون لفته مهذبه منك.
الذي حقًا نحبه _و نتذكره_ هو عندما تتابع بناء على ما ناقشناه، ربما تحدثنا عن تقنيات جمع البيانات، لذلك أنت ترسل معلومات حول مجموعة من الأدوات التي توصي بها بشده، ربما تحدثنا عن الجودة لذلك أنت ترسل قائمة تدقيق العمليات التي طورتها بحيث نستطيع تكييفها للاستخدام في شركتنا.
و كلما كنت تستمع عن كثب خلال المقابلة، سيكون من السهل التفكير بطرق للمتابعة بشكل طبيعي و بسيط.
تذكر! نأمل أن تكون المقابلة بداية لعلاقة أطول، و حتى أكثر العلاقات مهنية لا تزال تستند إلى تفاعلات حقيقة.

Jeff Haden رابط المقالة الأصلية للكاتب

Advertisements