مفهوم

صندوق الثروة السيادية: المفهوم.

Posted on Updated on

يمكن تلخيص مفهوم صندوق الثروة السيادية بأنه: صندوق يتألف من مجموع أموال مستمدة من احتياطيات الدولة من العملات الأجنبية، و التي تحصل عليها مقابل صادراتها للدول الأجنبية (و غالبًا ما تكون بالدولار)، و تُسخر هذه الأموال لأغراض الاستثمار الذي تسعى أقرأ باقي الموضوع »

Advertisements

الاستدامة و دور قطاع الأعمال

Posted on Updated on

من بين العديد من الطرق التي تم فيها تعريف الاستدامة، فإن التعريف الأبسط والأكثر أهمية هو ” القدرة على الحفاظ على…… “، أو “قدرة الموارد على التحمل” أي هل يمكن التأكد من أن موارد مجتمعاتنا لها القدرة على التحمل _ على الأقل للتسعة مليارات إنسان الذين سيعيشون على الأرض مع حلول العام 2050، و هل سيكونون قادرين على تحقيق النوعية الأساسية للحياة. هناك تدهور في النظم البيئية والمناخ يتغير، ونحن نستهلك كثيرًا وبسرعة، ونعيش بالفعل بشكل أكبر من قدرة الأرض على تقديم الدعم لنا. ما يقرب من سدس بني البشر ينامون جوعى في كل يوم، وهذه المأساة التي لا لزوم لها تؤدي لحدوث الاضطرابات الاجتماعية والسياسية، وفي الوقت نفسه، فإن عالمنا الذي يتصف بالعولمة أكثر ترابطا وتقلبا أكثر من أي وقت مضى، مما يجعلنا جميعا عرضة للخطر.
في الوقت الذي يحيط فيه مفهوم الاستدامة بكل ما يتعلق بمستقبل مجتمعاتنا و النجاح في مجال الأعمال في عالمنا، أصبح هذا المفهوم مدعاة لتحول شركات الأعمال إلى احترام الحدود البيئية، و أصبح الوفاء بالمتطلبات و الاحتياجات الاجتماعية قاعدة لا مثيل لها للابتكار في الاستراتيجية والتصميم والتصنيع، ويوفر مفهوم الاستدامة فرص هائلة للتنافس والتكيف مع العالم الذي يتغير بسرعة.
التغيير الذي نريد
لكي ندوم، يجب علينا كمجتمع تحويل اسواقنا – كيف ننتج و كيف نستهلك-  و تحويل الطرق التي نعرّف ونقيس فيها القيمة والتقدم.
و هذا هو التحدي الكبير، و لا يقتصر هذا التحدي على شركات الأعمال و الاقتصادات، بل هي دعوة للتحول الاجتماعي و السياسي و الثقافي و التكنولوجي و السلوكي على أوسع نطاق. و أن تقوم الحكومات بوضع حوافز و أهداف و قواعد، و يقوم اللاعبون الأساسيون في المجتمع بتجريب العديد من الطرق من أجل إحداث و تقديم الأثر الاجتماعي. و اتخاذ إجراءات على المستوى الفردي لترويج نماذج الأعمال التي تحقق الاستدامة، و الاستهلاك بشكل أكثر استدامة.
دور قطاع شركات الأعمال و الحاجة إلى تبني طرق جديدة في أداء الأعمال
لتحقيق هذا التحول، هناك حاجة إلى تمكين قطاع الأعمال من الإبداع في تنفيذ و تلبية احتياجات السوق بسرعة و فاعلية و على نطاق عالمي. و عمل ذلك بطريقة ” تلبية احتياجات الوقت الحاضر دون المساس بقدرة الأجيال القادمة على تلبية احتياجاتها” بالتالي فإننا سنحتاج إلى طرق جديدة في آداء الأعمال. و شركات الأعمال المستقبلية الناجحة هي تلك الشركات التي تقود إلى خلق قيمة داخل و خارج حدود الشركة.
و هذا يعني الإدارة على المدى الطويل و كذلك على المدى القصير، و تطوير استراتيجيات توازن بين المنافسة و التعاون، و تصميم و تقديم منتجات و خدمات تلبي الاحتياجات الاجتماعية و البيئية، و التحول إلى نماذج أعمال أكثر مرونة قائمة على أساس Closed- Loop أي الحلقة المغلقة و التي تتضمن التطوير بناء على تقييم الآداء و التحسين المستمر على سبيل المثال لا الحصر. و تتضمن أيضًا التكاليف الحقيقية التي تأخذ في اعتبارها التكاليف البيئية و الاجتماعية، و النظر الشفافية و التعاون كمصدر من مصادر الميزة التنافسية.
و لا تعني الاستدامة بالنسبة لهذه الشركات الكفاءة البيئية، لكنها تعني أيضًا الفاعلية البيئية. و الاستدامة حينما يتعلق الأمر بالتسويق و العلامات التجارية – فإنها تحديد احتياجات السوق للازدهار على المدى الطويل و خلق مجموعات من المستهلكين الذين يحققون الاستدامة. و تحتاج إلى ما يسمى بـ Greening و نظم صحية، ونظم إنتاجية بيئية. و تتضمن الاستدامة كذلك العمل الخيري للشركات، عندما يتم التفكير بالأعمال الخيرية على مستوى استراتيجية الشركة الكلية. قبل كل شيء، من أجل إيجاد شركات أعمال قادرة على التحمل في المستقبل، فإننا نعتقد بأن الاستدامة ستتركز حول كسب المال من خلال التلبية الفعلية للاحتياجات الإنسانية الأساسية.
رؤية مستقبلية
 
تتلخص النظرة المستقبلية للاستدامة بإيجاد عالم يكون فيه كل البشر قادرين على الحصول على الرعاية الصحية، والغذاء، و الطاقة، و المأوى، و التنقل، و التعليم، و الفرص الاقتصادية، و يقوم فيه نظام السوق على الأسس الأخلاقية و النهج الشاملة و العادلة و الشفافة.
 و حيث تقوم الاستدامة كعلامة تجارية بالوفاء بوعودها في توفير السلع و الخدمات التي تلبي الاحتياج المجتمعي و الفردي في آن واحد. و حيث تقوم نظم الطاقة بتشغيل الاقتصاد بدون زيادة درجات الحرارة العالمية، و حيث تكون نظم التجارة الحرة حقا حرة و نزيهة و مستدامة. و حيث يتم الحفاظ على الموارد و النظم الطبيعية و تجديدها. و أخيرًا عندما تساعد الاستراتيجية، و الأهداف الواضحة، و خلق القيمة، و الابتكار الشركات على التحول و التنقل ضمن رحلتها في الاستدامة يجب أن تتضمن أهداف شركات الأعمال الاستدامة، و تنعكس على القيادة في الشركات و يتم تضمينها في رسالة الشركة و تأخذ جميع أعمال الشركة الاستدامة في اعتبارها.
التنمية المستدامة
التنمية المستدامة هي التنمية التي تلبي احتياجات الحاضر دون المساس بقدرة الاجيال القادمة على تلبية احتياجاتها الخاصة. ويمكن ان يفسر هذا المفهوم بطرق مختلفة، لكنها في جوهرها تتضمن نهجًا في التنمية يتطلع إلى تحقيق التوازن بين القيود الاجتماعية و البيئية التي نواجهها كمجتمع.
في كثير من الاحيان، فإن الدافع وراء التنمية هو حاجة واحدة معينة، دون النظر كليا إلى الآثار المستقبلية الواسعة، و نحن نشهد بالفعل الضرر الذي يمكن أن يسببه هذا النهج، من ازمات مالية واسعة النطاق و التي كان سببها المصارف غير المسؤولة، إلى التغيرات العالمية في المناخ و التي نتجت من اعتمادنا على مصادر الطاقة التي تعتمد على الوقود الاحفوري ( النفط). و يعد سعينا لتحقيق التنمية (غير المستدامة) ذو عواقب وخيمة قد تحدث، و كل هذا يتطلب الإسراع في اتخاذ الاجراءات المناسبة.
التنمية المستدامة لا تتعلق بالبيئة فقط
إن العيش ضمن حدود بيئتنا هو واحد من المبادئ الرئيسية للتنمية المستدامة. واحد الآثار المترتبة على عدم القيام بذلك هو تغير المناخ. لكن التركيز على التنمية المستدامة أوسع بكثير من مجرد البيئة، فهي أيضًا تتركز حول ضمان مجتمع قوي، و صحي، و عادل. و هذا يعني تلبية الاحتياجات المتنوعة لجميع الناس في المجتمعات الحالية و المستقبلية، و تعزيز الرفاهية الشخصية، و التماسك الاجتماعي و الاندماج، و خلق تكافؤ الفرص.
 
التنمية المستدامة لا تعني أننا نخسر الآن
تتركز التنمية المستدامة حول إيجاد طرق أفضل للقيام بآداء الأعمال، سواء بالنسبة للحاضر و المستقبل، فالعالم يحتاج إلى تغيير الطريقة التي يعمل و يعيش فيها الآن. لكن هذا لا يعني أن يتم تخفيض نوعية الحياة. يمكن لنهج التنمية المستدامة أن يجلب العديد من الفوائد على المدى القصير والمتوسط، فمثلًا على مستوى الصحة و النقل، فبدلًا من القيادة، التحول إلى المشي، أو ركوب الدراجات الهوائية للرحلات القصيرة وهذا سيوفر المال، ويحسن الصحة و غالبا ما تكون وسائل سريعة و مريحة.
 
كيف تتأثر المجتمعات
إن الطريقة التي نتعاطى فيها مع التنمية تؤثر على الجميع، و آثار القرارات التي يتخذها المجتمع لها عواقب فعلية على الحياة. سوء التخطيط المجتمعي، _على سبيل المثال_ يقلل من نوعية الحياة بالنسبة للأفراد الذي يعيشون في المجتمع ( الاعتماد في الغذاء على الواردات بدلًا من إنتاجه محليا قد يجعل المجتمع عرضة لخطر نقص الغذاء).  و تقدم التنمية المستدامة نهجًا لاتخاذ قرارات أفضل في القضايا التي تؤثر على حياتنا جميعا. من خلال دمج الاستدامة في التخطيط للمجتمعات الجديدة. و تتولى الحكومات قيادة و بناء القدرات التنظيمية من أجل تحقيق التنمية المستدامة.
نموذج شركة كوكا كولا في الاستدامة ( استراتيجية سلسلة القيمة )
سعت شركة كوكا كولا إلى تحقيق الاستدامة من خلال تعزيز الاستبصار الاستراتيجي، ودعم إشراك أصحاب المصالح و تحقيق أفضل توافق في صنع القرار في الأعمال الأساسية مع توجهات الاستدامة.  و قامت الشركة بوضع استراتيجية لسلسلة القيمة لربط معظم القضايا المتعلقة باستدامة الموارد بشكل أفضل مع وظائف الأعمال ( مثلا، التركيز الأعمال الأساسية الأقدر على التصدي للمخاطر أو الفرص التي تفرضها تلك القضايا).
قدمت الاستراتيجية أساسا لتقدير كل من قيمة الأعمال و قيمة الاستدامة، و بشكل أخص ربط قضايا الإنتاج ( مثل أمن الامدادات) مع قضايا الاستهلاك (مثل التغذية).  و عندما يعمل أي مكون من مكونات سلسلة القيمة، كانت الشركة تقدم تحليلًا مفصلًا يستخدم في بناء استراتيجية الاستدامة. و ينطوي هذا على القيام بمسح شامل للبيئة، القضايا الأساسية، أصحاب المصالح و المعايير ذات الصلة. و من ثم تقديم التوصيات المتعلقة بالمواد الداخلة في الإنتاج و فرص العمل المستقبلية. و قامت شركة كوكا كولا بتطوير فهم أعمق لاتجاهات الاستدامة و التوافق مع الاتجاهات العالمية من أجل تحديد المخاطر و الفرص المستقبلية عبر نظام الشركة ككل. و توجهت كذلك إلى الشركاء المحتملين لمساعدتها في تحقيق أهداف الاستدامة، و منهم الشركاء الذين يتفقون معها في أهداف الاستدامة في مجال المياه و الزراعة.
الاستدامة في الوطن العربي : السعودية
مقتبس من:
Husain، T; Khalil، A.A ( 2013)’  Environment and Sustainable Development in the Kingdom of Saudi Arabia: Current Status and Future Strategy، Journal of Sustainable Development; Vol. 6، No. 12; pp. 14-30
تواجه المملكة العربية السعودية تحديات بيئية رئيسية كثيرة مثل تدهور نوعية الهواء في المناطق الحضرية، و الطلب المتزايد على الطاقة، و ارتفاع الاستهلاك بسبب النمو السكاني الاقليمي، و التنمية الاقتصادية، و المخاوف بشأن امدادات المياه الصالحة للشرب بسبب ندرة المياه العذبة، و تدهور نوعية الهواء والتلوث الصناعي، وادارة النفايات والتلوث في المناطق الساحلية، و المخاوف التي تتبع النظم البيئية البحرية. و تحتاج المملكة إلى اتباع منهج متعدد و متنوع التخصصات ضمن إطار الاستدامة، يجمع ما بين الاحتياجات البشرية و التنمية الاقتصادية و حماية البيئة من أجل ضمان الحماية الفعالة للبيئة.
في المملكة العربية السعودية، تم إحراز تقدم ملحوظ في تنفيذ مفهوم التنمية المستدامة في الحكومة، و الصناعة، و قطاع الأعمال. بسبب النمو السكاني و تحسين مستوى المعيشة، وشهدت البلاد نموًا سريعًا على مستوى الاقتصاد و التصنيع، و الحفاظ على التوازن في النمو الاقتصادي، و حماية البيئة، و الأولويات الاجتماعية. و سعت الحكومة إلى تحقيق النمو الاقتصادي و تضمين حماية البيئة و الحفاظ على مصالح المواطنين في عملية صنع القرار المتعلق بإيجاد موارد بديلة للطاقة، و إدارة النفايات و حماية المسطحات المائية، و تطوير بدائل للمياه الصالحة للشرب ضمن إطار مستدام، و من أبرز الاستراتيجيات طويلة المدى و التي ترتبط بالتعامل مع البيئة و تضمن حلًا لتلك المشاكل ضمن إطار مستدام ما يلي:
لمعالجة المستويات المرتفعة من أكاسيد النيتروجين، و المركبات العضوية المتطايرة و أكاسيد الكبريت و التلوث و التي تؤدي جنبا إلى جنب إلى مع أشعة اشمس إلى التأثير على الأوزون في المناطق الحضرية و بالتالي التأثير على نوعية الهواء، بالتالي هناك حاجة إلى وجود خطة وطنية مستدامة لتقييم و إدارة نوعية الهواء من خلال استخدام أسلوب الرقابة و النمذجة و اتباع منهج تقييم المخاطر، و تساعد هذه الخطة في الحفاظ على التوازن بين التنمية الاقتصادية المستدامة وحماية صحة الإنسان و النظم البيئية مع ضمان المشاركة الفعالة لأصحاب المصالح في تلك الخطة.
بسبب الظروف المناخية الحارة و الجافة و الأمطار القليلة جدًا، و محدودية المياه العذبة في المملكة العربية السعودية. بالإضافة إلى أن النمو السكاني، و الزيادة في مستوى المعيشة، و التنمية الاقتصادية السريعة قد أضافت ضغطًا على وفرة المياه في المنطقة.
و لذلك ينبغي وضع خطة وطنية بشأن التخطيط المستدام للموارد المائية مع التركيز على المحافظة على المياه و استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة لإعادة تغذية المياه الجوفية، و الطبيعة، و تقييد الزراعة. و من المهم تقييم أثر تلك الخطة على البيئة و الصحة و تقييم الآثار الاقتصادية و التكنولوجية. و ينبغي لهذه الخطة الوطنية أيضًا دمج المصادر المحتملة لإمدادات المياه (المياه الجوفية و مياه الصرف الصحي المعالجة، و المياه السطحية والمتجددة، و المياه المحلاة)، و الطلب على المياه (الاستخدامات المنزلية و الصناعية، و المناظر الطبيعية، و الزراعية)، مع التكلفة المرتبطة بها و المخاطر، و المجتمع.
بحلول العام 2050 سيصل الطلب على الطاقة إلى ما يقرب من 120 غيغا واط. و لتلبية هذا الطلب المتزايد، سيتم استخدام  8 ملايين برميل من النفط يوميا في أنظمة المرافق. و نتيجة لذلك، فلن يكون هناك تصدير النفط و سوف تؤثر سلبا على الاقتصاد الوطني. و لذلك فمن المهم وضع برنامج لكفاءة الطاقة المستدامة عن طريق تحسين كفاءة استخدام الطاقة و توليدها. و ثمة خيار آخر هو تقليل اعتماد المملكة على الوقود الأحفوري من خلال تطوير الطاقة المتجددة وفي نفس الوقت تحسين كفاءة موارد الطاقة الحالية و المستقبلية.
و بما أن المملكة لديها إمكانيات هائلة في مجال الطاقة الشمسية و طاقة الرياح، يتطلب ذلك وضع استراتيجيات و أدوات مناسبة مثل أدوات دعم القرار المبنية على التحسين و أنظمة دعم الحل الأمثل (Optimization) للمساعدة في توفير تحليل شامل لتخطيط الطاقة، و أثر التغير المناخي، و كذلك وضع سياسات طاقة و سياسات بيئية يمكنها الاستجابة لتلك الأدوات ضمن إطار نظام إدارة الطاقة.
يحيط بالمملكة العربية السعودية الخليج العربي من الشرق و البحر الاحمر على الساحل الغربي، و تقع العديد من المدن و البلدات على هذين الساحلين، و يعتمد اقتصاد تلك المناطق  و ظروف حياتهم على وضع النظام البيئي الساحلي و حماية المناطق البحرية، و قد تعرضت هذه المناطق الساحلية لمجموعة من الأنشطة البشرية و أدى إلى فقدان التنوع البيولوجي، و تدهور التربة و تآكل الرواسب. و من أجل استعادة هذه المسطحات المائية، فمن المهم تطوير منهجية تقييم المخاطر الأيكولوجية البحرية، و اتباع إجراء منهجي سليم لإدارة المناطق الساحلية.
ملايين الأطنان من النفايات تنتج سنويا، معظمها ملقاة إما في مدافن النفايات أو مكدسة بالقرب من المنشآت الصناعية، و تسبب التهديد البيئي و الخسائر الاقتصادية. و من أجل استدامة التنمية و حماية البيئة، ينبغي وضع تصور متكامل للحد من النفايات و استعادة المواد القابلة للاستخدام، و إعادة تدوير و إعادة استخدام النفايات.
Full text: PDF
 بقلم: د. محمد العضايلة.
 مراجعة: أسماء اليحيى